ابن البيطار
433
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
طنجير ويرفع على نارها دية فيغلى حتى يذهب من الماء الثلثان ويبقى الثلث ، ثم يسكب في جامات زجاج أو صحاف ويجعل في الشمس إلى أن يجمد ويحرك في كل يوم بإسطام نحاس صغير حتى ينعقد ويختلط ناشفه برطبه ، ولا يزال كذلك يشمس إلى أن ينعقد ويصير مثال الشمع إذا أمسكته بيدك لم يلتصق بها منه شيء ، فإذا تكامل فعند ذلك يتخذ منه أقراص وتنظم في خيط وتعلق في الشمس فإذا تكامل جفافها فعند ذلك ترفع لوقت الحاجة إليها ، فإذا احتيج إليها فتحل بالماء وتطلى على المفاصل بريشة فإن كان الوصب يشكو ضربان المفاصل وشدة وجعها فيذاب في وزن درهمين في هذه العصارة بعد حلها بالماء وزن درهم من لحاء أصل هذا السابيزج وهو اليبروح بعد أن تنعم دقه وتحله وتخلطه وتلقيه على المفاصل فإنه يسكن الوجع ويزيله بإذن الله تعالى . رجل الجراد : ابن سينا : هي بقلة تجري مجرى البقلة اليمانية تنفع من السل ، وطبيخها ينفع منفعة السرمق وغيره في حميات الربع والمطبقة والمطريطارس . رجل الأرنب : قيل : إنه النبات الذي سماه ديسقوريدوس باليونانية لاغوين وسنذكره في حرف اللام . رجل الحمامة : هو الشنجار عند عامة الأندلس ، وسيأتي ذكره في الشين المعجمة . رجلة : هي البقلة الحمقاء ، وقد ذكرت في الباء . رجل العقاب ورجل العقعق ورجل الزرزور : وهو رجل الغراب المتقدم ذكره ، وأما أهل مصر فإنهم يسمون الدواء المسمى بالبربرية آطريلال وهو حشيشة أيضاً برجل الغراب . رجل الفروج ورجل الفلوس أيضاً : هو اسم عند عامة الأندلس للدواء المعروف بالقاقلي عند أهل العراق ، وهو من أنواع الحمض ، وسأذكر القاقلي في حرف القاف . رخمة : ابن سينا : يقطر منها مرارته بدهن بنفسج في الجانب المخالف للشقيقة والمخالف من وجع الآذان ويسعط بها الصبيان أو يقطر في آذانهم لما يكون بهم من رياح الصبيان ، ويكتحل بمرارته لبياض العين بالماء البارد ، وقيل : إن زبله يسقط الجنين بخوراً ويخلط بزيت ويقطر في الأذن الثقيلة السمع والتي بها طرش وقال ابن البطريق : إن مرارته تجفف في إناء من زجاج في الظل ويكتحل في جانب لسعة الأفعى ولست أصدق به ، وقد ذكر بعضهم أنه جرب لسم العقرب والحية والزنبور فكان نافعاً أحسبه لطوخاً . الشريف : ولحمه